منتديات الأحباب
انت غير مسجل بالمنتدى ... يرجى التسجيل
منتديات الأحباب


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
انتبهوا : اليكم الخبر السار انتهينا تقريبا من منتدانا الجديد www.internetgate.info يمكنكم الأن البدء مع الناس الأخرين فى المشاركة بالمواضيع و الأراء
قريبا جدا سننشأ على الموقع جزء مخصص للفيديوهات كمثل YouTube بل افضل فى التصميم و بعد بنائه تستطيعون بعدها رفع فيديوهاتكم

شاطر | 
 

 اخلاق النبي صلي الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
cindbad
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 791
العمر : 26
مستوي الانذار : 0%
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: اخلاق النبي صلي الله عليه وسلم   الجمعة فبراير 13, 2009 7:47 pm

بسم الله
الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي أنزل إلينا شرعة و
منهاجاً ، و أخرجنا من الظلمات إلى النور ، و أمرنا بالإقتداء بهدي النبي (ص) فإنه
أفضل الهدي ، والإستنان بسنته فإنها أهدى السنن
..

كثيرٌ من سنن رسول
الله (ص) أصبحت مهجورةً ، بل أكثر المسلمين استبدلها بما هو أدنى منها ، قال سبحانه
( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير )/البقرة آية 61 ، و قال تعالى ( يا أيها
الذين آمنوا لا تخونوا الله و الرسول و تخونوا أمانتكم و أنتم تعلمون ) / الأنفال
آية 27 ، و يكاد من طلب السنن و الآداب و المستحبات لا يجدها إلا في أمهات الكتب
ومصادر محدودة ، و فيها ما هو صعب على كثير من الناس ، في مفرداته وجمله و مقاصده ،
فكان لا بد من اختيار بعض ما تيسر ، مع شئ من التوضيح ، مع محاولة خجولة لتجربة
أولى ، نأمل أن تتبع بأخواتها ، إحياء لسنة الحبيب المصطفى (ص) : " من أحيا سنتي
فقد أحياني ، و من أحياني كان معي في الجنة "/ عوا رف المعارف صفحة
45


و لا بد لمن أراد
الهجرة إلى ربه تعالى ، أن يتخلق بأخلاق الله و رسوله و سنن النبيين و الصالحين ( و
من يخرج من بيته مهاجراً إلى الله و رسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله )
النساء آية 100


سنن
النبي (ص)
في
المجتمع الإنساني


و كان من أخلاقه صلى
الله عليه و آله وسلم أنه :


خ 1 : خافض الطرف ينظر
إلى الأرض ، و يغض بصره بسكينة و أدب ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء
لتواضعه بين الناس ، و خضوعه لله تعالى .. كأن على رأسه الطير .


خ 2 : يبدر من لقيه
بالسلام ، يبادر إلى التحية لأن السلام قبل الكلام ، و هو علامة التواضع .. و
للبادئ بالسلام تسعةً و ستون حسنة ، و للراد واحدة .


خ 3 : لا يتكلم في غير
حاجة ، إذا وجد مناسبة لكلامه كالنصيحة و الموعظة و التعليم و الأمر و النهي .. و
إلا سكت ، و يتحرج من الكلام كما يتحرج من الميتة ..


خ 4 : تعظم عنده
النعمة ، وإن دقت ، لا يذم منها شيئاً ، فيشكر النعم و لا يحتقر شيئاً منها ، مهما
كان قليلاً ولا يذمها لأنها من الله تعالى .


خ 5 : جل ضحكه التبسم
، فلا يقهقه و لا يرفع صوته كما يفعل أهل الغفلة ..


خ 6 : و يقول : "
أبلغوني حاجةَ منْ لا يقدرُ على إبلاغ حاجته " ،حتى لا يكون محجوباً عن حاجات الناس
، و يقضيها إن استطاع..


خ 7 : يتفقد أصحابه ،
مطمئناً عنهم ..


خ 8 : و يسألُ الناس
عما في الناس ، ليكون عارفاً بأحوالهم و شؤونهم ..


خ 9 : و لا يجلس و لا
يقوم إلا على ذكر ، كالاستغفار و التهليل و الدعاء .. فإنها كفارة المجلس
..


خ 10 : و يجلس حيث
ينتهي به المجلس ، و يأمر بذلك ، فهو أقرب إلى التواضع و أبعد عن هوى النفس .. ، و
يصلي الله سبحانه عليه و ملائكته حتى يقوم .


خ 11 : و يكرم كل
جلسائه نصيبه ، فلا يكون الإكرام على حساب الآخر .


خ 12 : و من سأله
حاجتاً لم يرجع إلا بها أو ميسور من القول ، فإن قدر عليها قضاها له ، و إلا أرجعه
بكلمة طيبة أو دعاء أو نصيحة أو إرشاد .


خ 13 : و لا ترفع
الأصوات في مجلسه (ص) ، أو فوق صوته (ص) أو جهراً ، بل الأدب غض الصوت ، قال الله
سبحانه " واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير "


خ 14 : يترك المراء ،
و المراء هو الطعن في كلام الآخرين بقصد التحقير و الإهانة و لإظهار التفوق و
الكياسة ، و سببه العدواة و الحسد و يسبب النفاق و يمرض القلب .


خ 15 : و يترك ما لا
يعنيه ، فلا يتدخل أو يقحم نفسه فيما ليس له .


خ 16 : وكان (ص) إذا
تكلم أنصت الحضور له ، فإذا سكت تكلموا ، دون مزاحمة ، و أنصت بعضهم لبعضهم الآخر
.


خ 17 : و كان النبي
(ص) ، لا يقطع على أحد كلامه ، حتى يفرغ منه .


خ 18 : و كان (ص) ،
يساوي في النظر و الاستماع للناس .


خ 19 : و كان (ص) أفصح
الناس منطقاً ، و أحلاهم ويقول " أنا أفصح العرب و إن أهل الجنة يتكلمون بلغة محمد
" (ص) .


خ 20 : و كان (ص)
يتكلم بجوامع الكلم ، بما يلزم فلا فضول مضر ، و لا إيجاز مخل .


خ 21 : و سمع يقول : "
بعثت بمكارم الأخلاق و محاسنها " ، و كلما ازدادت أخلاق المرء كلما اقترب من رسول
الله (ص) أكثر .


خ 22 : و كان (ص) أشجع
الناس ، و كان ينطلق إلى ما يفزع الناس منه ، قبلهم ، و يحتمي الناس به ، و ما يكون
أحدٌ أقرب إلى العدو منه .


خ 23 : و كان (ص) كثير
الحياء ، أشد من العذراء في سترها .


خ 24 : و جاءه ملك ذات
يوم و قال : " يا محمد إن ربك يقرئك السلام و هو يقول إن شئت جعلت لك بطحاء مكة ،
رضراض ذهب ، الرضراض ما صغر و دق من الحصى فقال (ص) بعد أن رفع رأسه إلى السماء "
يا رب أشبع يوماً فأحمدك ، و أجوع يوماً فأسألك " .


خ 25 : و كان يبكي حتى
يبتلى مصلاه ، خشيةً من الله عز وجل من غير جرم .


خ 26 : و كان (ص) يتوب
إلى الله في كل يوم سبعين مرة ، يقول : " أتوب إلى الله "


خ 27 : و كان (ص) إذا
اشتد وجده (الحزن أو الفرح الشديد) أكثر من لحيته الكريمة .


خ 28 : و كان (ص)
يجالس الفقراء و يؤاكل المساكين ، ويصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل
منهم .


خ 29 : و كان النبي
(ص) يرقع ثوبه ، و يخصف نعله ، و يأكل مع العبد ، و يجلس على الأرض ، و يصافح الغني
و الفقير .. و لا يحتقر مسكيناً لفقره .. و لا ينزع يده من يد أحد حتى ينزعها هو ،
و يسلم على من استقبله من غني و فقير ، و كبير و صغير .


خ 30 : و كان (ص) جميل
المعاشرة ، بساماً من غير ضحك .


خ 31 : و كان (ص) ينظر
في المرآة ، و يتمشط … و ربما نظر في الماء ليتجمل لأصحابه فضلاً عن تجمله لأهله ،
و قال : " إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم و يتجمل "
.


خ 32 : و كان النبي
(ص) يسلم على الصغير و الكبير .
خ 33 : و ما خُير (ص)
بين أمرين إلا أخذ بأيسرهما

ولما جاؤه من يقول
أصوم الدهر ولا أفطر وآخر يقول أقوم الليل ولا أنا وثالث يقول ووأنا لن أتزو ج قال
لهم رسول اله إنما أنا أصوم وأفطر وأقوم من الليل وأنام وأتزوج النساء فمن رغب عن
سنتي فليس مني

34 : و ما أكل متكئاً
قط حتى فارق الدنيا ،تواضعا لربه تعالى .



خ 35 : و كان (ص) إذا
أكل ، أكل مما يليه … و إذا شرب ، شرب ثلاثة أنفاس ، فيشرب أولاً ثم يحمد الله
تعالى و يتنفس ، يفعل ذلك ثلاث مرات .


خ 36 : و كان يمينه
لطعامه ، و شماله لبدنه … و كان يحب التيمن في جميع أموره .


خ 37 : و كان (ص)
نظرُهُ اللحظ بعينه ، النظرة السريعة بطرف العين إلى اليمين أو اليسار التي لا تحرج
و لا تُخجل الآخرين ، و كان (ص) يُقسم لحظاته بين أصحابه ، فينظر إلى ذا و ينظر إلى
ذا بالسوية .


خ 38 : و كان رسول
الله (ص) إذا حدث بحديث تبسم في حديثه .


خ 39 : و كان رسول
الله (ص) أكثر ما يجلس تجاه القبلة .


خ 40 : و كان (ص)
لتواضعه ، يؤتى بالصبي الصغير ليدعو له بالبركة ، فيضعه في حجره إكراماً لأهله ، و
ربما بال الصبي ، فيصيح بعض من رآه ، فينهاهم (ص) عن ذلك ..قائلا : " لا تزرموا
(تقطعوا) بالصبي حتى يقضي بوله .. و يكمل له الدعاء أو التسمية فإذا انصرف القوم ،
غسل ثوبه .


خ 41 : و كان (ص) لا
يدعُ أحداً يمشي معه إذا كان راكباً ، حتى يحمله معه ، فإن أبى ، قال : " تقدم
أمامي و أدركني في المكان الذي تريد .


خ 42 : و كان رسول
الله (ص) إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام ، سأل عنه ، فإن كان غائبا دعا له ، و
إن كان شاهداً زاره ، و إن كان مريضاً عاده .


خ 43 : و خدم أنس
النبي (ص) تسع سنين ، فلم يقل (ص) له أبدا : هلاّ فعلت كذا ؟ أو لمَ فعلتَ كذا ؟ و
لا عاب عليه شئ قط .. فإذا لام نساء النبي (ص) ، قال دفاعاً عنه :" دعوه ، إنما كان
هذا بكتاب و قدر " .


خ 44 : و لقد كان (ص)
يدعو الجميع بكنُاهُم إكراماً لهم ، و استمالةً لقلوبهم : الأصحاب ، و يكني من لا
كنية له ، و النساء ، اللاتي لهن الأولاد و اللاتي لم يلدن ، و الصبيان ليستلين
قلوبهم .


خ 45 : و كان (ص) يؤثر
الداخل عليه بالوسادة التي تحته ، يقدمها له إكراماً لضيفه و طمأنةً لنفسه ، فإن
أبى أصر عليه حتى يقبل .


خ 46 : و كان رسول
الله (ص) إذا أخذ في طريق ، ذهب فيه، رجع في غيره ، ذهب في طريق و رجع من آخر ، و
هكذا كان بفعل حفيده مولانا الرضا (ع) و يأمر بفعله .


خ 47 : و كان (ص) يخرج
بعد طلوع الشمس ، لأن الجلوس للتعبد و الدعاء و الذكر بين الطلوعين أفضل من طلب
الرزق .


خ 48 : و كان (ص) إذا
دخل منزلاً قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل ، قعد عند أول مكان يجد من طرف دخوله
.


خ 49 : و ما كلم رسول
الله (ص) العباد بكنه عقله أبدا ، وقال : " إنا معاشر الأنبياء ، أمرنا أن نكلم
الناس على قدر عقولهم " و لم يكن هذا منه (ص) إلا لحسن خلقه و تواضعه و رأفته
بالناس .


خ 50 : و كان (ص) كثير
الضراعة و الابتهال إلى الله تعالى ، دائم السؤال من الله تعالى أن يُزينه بمحاسن
الآداب و مكارم الأخلاق ، و كان يقول في دعائه : " اللهم حسن خُلقي " ويقول : "
اللهم جنبني منكراتِ الأخلاق " .


خ 51 : و كانت في
النبي (ص) مداعبة ، و ذلك رأفةٌ منه لأمته ، لكيلا يبلُغ بأحدٍ منهم التعظيمُ له ،
فلا ينظرُ إليه ، حذراً من المبالغة في التقديس ، فيقولون قولاً عظيماً ، نعوذ
بالله تعالى ، كما هو شأنُ النصارى في عبدالله عيسى بن مريم ، و كان (ص) ليُسرُ
الرجل من أصحابه إذا رآه مغموماً بالمداعبة

_________________


هيفضل حبك في قلبي طفل بنبضك يكبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cindbad
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 791
العمر : 26
مستوي الانذار : 0%
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: اخلاق النبي صلي الله عليه وسلم   الجمعة فبراير 13, 2009 7:47 pm

خ 52 : و كان (ص)
يُخاطب جلساءَ ه بما يناسب . فعن زيد بن ثابت ، قال : كنا إذا جلسنا إليه (ص) إنْ
أخذنا في حديث في ذكر الآخرة ، أخذ معنا ، و إنْ أخذنا في ذكر الدنيا ، أخذ معنا ،
و إنْ أخذنا في ذكر الطعام و الشراب ، أخذ معنا .


خ 53 : و لم يكن له
(ص) خائنة الأعين ، النظرة الخائنة إلى ما لا يحل ، و الغمز بالعين ، و الرمز باليد
.


خ 54 : و إذا لقي (ص)
مسلماً بدأ بالمصافحة .


خ 55 : وقال (ص) في
أخلاق النبيين : " أكرم أخلاق النبيين و الصديقين ، البشاشة إذا تراءوا ، و
المصافحةُ إذا تلاقوا "


خ 56 : و من سنته (ص)
إذا حدثْتَ قوماً ، أن لا تُقبلَ على رجلٍ واحدٍ من جلسائك و لكن اجعلْ لكلٍ منهم
نصيباً .


خ 57 : و كان (ص)
يخيطُ ثوبه ، و يخصف نعله ، و كان أكثر عمله في بيته الخياطة .


خ 58 : و في دقة
أمانته (ص) ، نقل أن رسول الله (ص) كان يؤدي الخيط و المخيط ، يرجعها إلى أصحابها ،
ولو كانت خيطاً أو إبرةً ، و لا يتهاونُ في ذلك .


خ 59 : و كان (ص) إذا
أتاه الضيف أكل معه ، و لم يرفع يده من الخوان ( السفرة) حتى يرفع الضيف يده ، أي
لا يمتنع عن الطعام وضيفه يأكل لوحده ، لئلا يستوحش أو يخجل أو يكف و هو لم يشبع
بعد .


خ 60 : و كان النبي
(ص) إذا يناظر اليهود و المشركين ، إذا عاندوه ، و يدحض أقوالهم فعل ذلك مراراً
كثيرة .


خ 61 : و كان النبي
(ص) إذا سئل شيئاً ، فإذا أراد أن يفعله قال : نعم ، و إذا أراد أن لا يفعل سكت ، و
لا يقول لشئ لا .


خ 62 : و كان أصحابه
إذا أتوا إليه جلسوا حلقةً ، بشكل دائرة كالعقد ، و يكمل واحدهم الآخر
.


خ 63 : و كان رسول
الله (ص) لا ينظر إلى ما يستحسن من الدنيا ، حتى لا يؤخذ به أو يستغرق فيه
.


خ 64 :و كان (ص) إذا
أحزنه أمرٌ فزع إلى الصلاة ، لجأ إليها ، و كان يحب الخلوة بنفسه للذكر و التفكر و
التأمل و مراجعة أمره .


خ 65 : و كان (ص) يخصف
النعل ( يخرزها لإصلاحها ) و يرقع الثوب ، ويفتح الباب ، و يحلب الشاة ، و يطحن مع
الخادم إذا أعيى ( يعينه إذا تعب ) .


خ 66 : و كان (ص) يضع
طهوره بالليل بيده ، يهيئ ماء وضوئه بنفسه لقيامه و تهجده في الليل ، و لا يطلب من
ذلك من أحد .


خ 67 : و كان (ص) يخدم
في مهنة أهله ، يقوم بأعمال أزواجه معيناً لهم في شؤونهم ، و يقطع اللحم
.


خ 68 : و كان (ص) لا
يُثبتُ بصرهُ في وجه أحد ، محدقا به .. حتى يأمن و يستأنس .


خ 69 : و كان (ص)
يلبسُ خاتمَ فضة في خنصره الأيمن ، و يستاك عند الوضوء ، منظفاً أسنانه ، و يشيع
الجنائز ، و يعودُ المرضى في أقصى المدينة .


خ 70 : و كان (ص)
يجالس الفقراء و يؤاكل المساكين و يناولهم بيده ، و يكرم أهل الفضل في أخلاقهم ،
ولا يجفوا أحداً يقبل معذرة المعتذر إليه .


خ 71 : و كان أكثر
الناس تبسماً ، ما لم تجرِ عظةٌ ، ما لم يجرِ إلى التطرق إلى الموعظة فلا يناسبها
التبسم ، و ربما ضحك من غير قهقهة .


خ 72 : و كان من أدبه
(ص) أنه لا يجلس إليه أحد و هو يصلي إلا خفف صلاته و أقبل عليه و قال : ألك حاجة
؟


خ 73 : و كان (ص) في
الرضا و الغضب لا يقول إلا حقاً .


خ 74 : و كان (ص) يقول
: " اللهم أحيني مسكينا ، و أمتني مسكينا ، و احشرني في زمرة المساكين "
.


خ 75 : و كان (ص) إذا
حدّث الحديث أو سئل عن الأمر كرّره ثلاثاً ليفهم ، المستمع أو السائل و يُفهم عنه ،
عند نقله للحديث أو الإجابة إلى قومه .


خ 76 : و كانت تحية
أصحابه له (ص) " أنعم صباحاً و أنعم مساءً " و هي تحية أهل الجاهلية ، فأنزل الله
سبحانه ( وإذا جاءوك حيّوك بما لم يحَّيِك به الله )/ المجادلة آية 8 فقال لأصحابه
:" قد أبدلنا الله بخير من ذلك تحية أهل الجنة ، { السلام عليكم } .


خ 77 : و كان رسول
الله (ص) إذا نسي الشيء و ضع جبهته في راحته ، ( باطن كفه) ثم يقول : " اللهم لك
الحمدُ ، يا مذكرَ الشيء و فاعله ، ذكرني ما نسيتُ " .


خ 78 : وكان (ص) يجعل
فص خاتمه في بطن كفه ، و كان كثيراً ما ينظر إليه .


خ 79 : و كان رسول
الله (ص) لا يصافح النساء ، فكان إذا أراد أن يُبايع النساء أتى بإناءٍ فيه ماءٌ
فغمس يده ، ثم يخرجها ثم يقول : " اغمسن أيديكن فيه فقد بايعتكن " . ومن جملة ما
يأخذ ، يعاهد ، على النساء في البيعة : أن لا يُحدثنَ من الرجال إلا ذا محرم
.


خ 80 : و من سنُته (ص)
القرض ، تسليم الشيء بشرط إرجاع مثله ، و العاريةُ ، أخذ الشيء للاستفادة منه ،
كالآنية مثلاً ، ثم إرجاعه ، و قرى الضيف ، تكريمه و الاهتمام به .


خ 81 : و من سنته (ص)
الإكثار من " لا حول و لا قوة إلا بالله " .


خ 82 : و من السنة
تمشيط الشعر و تقليم الأظافر ، و التخلص من شعر الإبط و العانة ( الشعر حول الأعضاء
الجنسية )


خ 83 : و من السنة
الشريفة دفنُ الشعر و الظُفر و الدّم .


خ 84 : و كان النبي
(ص) يكتحلُ بالإثمد ( نوع من الكحل موجود في الحجاز ) قبل أن ينام .


خ 85 : و كان (ص) لا
يُعرضُ له طيب إلا تطيب … و منه المسك و العود ( نوع من الطيب متوفر في بلاد الحجاز
يباع ) و أصناف الطيب المختلفة .


خ 86 : و إذا كان يوم
الجمعة ، و لم يكن عنده طيب ، دعا ببعض خُمُر نسائه ، فبلّها في الماء ثم و ضعها
على وجهه الشريف .. و من السنة التطيب يوم الجمعة ، و تكتب حسناته ما دامت الرائحة
موجودة .


خ 87 : و كان (ص)
يُقلم أظفاره و يقص شاربيه يوم الجمعة ، قبل أن يخرج إلى الصلاة .


خ 88 : و كان (ص) من
أحب الهدايا إليه الطيب .


خ 89 : و قال (ص) "
المساجد مجالس الأنبياء " و من السنة إذا دخلت المسجد أن تستقبل القبلة
.


سنن
النبي (ص) عند النوم


خ 90 : و كان النبي (ص) إذا دخل
المنزل توضأ ثم يصلي ركعتين يوجز فيهما ثم يأوي إلى فراشه و كان (ص) ينام على
الحصير ليس تحته شيء غيره .


خ 91 : و كره النبي
(ص) أن يدخل بيتاً مظلماً إلا بسراج .


خ 92 : و كان رسول
الله (ص) إذا أوى إلى فراشه قال : " اللهم باسمك أحيا و باسمك أموت "
.


خ 93 : و إذا قام من
نومه قال : " الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني و إليه النشور "


خ 94 : و كان (ص) إذا
استيقظ من النوم خرّ لله ساجداً .


خ 95 : و من السنة عند
النوم :


الطهارة ( الوضوء )
وتوسد اليمين ( جعل اليد اليمنى وسادة أي نوم الرأس على اليد اليمنى ) و التسبيح
ثلاثاً وثلاثين ، و التحميد ثلاث و ثلاثين ، و التكبير أربعاً و ثلاثين ، و استقبال
القبلة بالوجه ، و قراءة فاتحة الكتاب و آية الكرسي و " شهد الله أنه لا إله هو و
الملائكةُ و أولو العلم ، قائماً بالقسط ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم " /آل عمران
آية 18 .


خ 96 : و كانت صلاة
الليل من سنن نبينا محمد (ص) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cindbad
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 791
العمر : 26
مستوي الانذار : 0%
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: اخلاق النبي صلي الله عليه وسلم   الجمعة فبراير 13, 2009 7:48 pm

سنن
النبي (ص) في الأزواج و الأولاد




خ 97 : كان رسول الله
(ص ) يقول " من كان يحب أن يتبع سنتي ، فإن من سنتي التزويج ".


خ 98 : وورد في النصوص
المختلفة عن أهل بيت النبوة عليهم السلام "من أخلاق الأنبياء(ع) حب النساء " ، " إن
الله جعل الليل سكنا ، و جعل النساء سكنا ".


خ 99 : وقال رسول الله
(ص) " كان إبراهيم (ع) غيوراً ، و أنا أغير منه "


خ 100 : و روي في قصة
موسى النبي (ص) أنه قال للمرأة : " كوني خلفي ، و عرفيني الطريق ، فإنا قوم لا ننظر
إلى أدبار النساء " .


خ 101 : و ورد عنه (ص)
أنه إستعاذ " . . . من زوجة تشيبيني قبل أوان شيبتي " .


خ 102 : " ما يولد لنا
مولودٌ إلا سميناه محمداً ،فإذا مضى سبعةُ أيام ، فإن شئنا غيرنا و إلا تركنا "
.


خ 103 : و كان النبي
(ص) إذا أصبح ، عند الصباح ، مسح على رؤوس ولد وولدِ ولدهِ


خ 104 : و من السنة و
البر أن يكنى الرجل باسم أبيه .


خ 105 : و من السنة
الشريفة في الصبي عندما يولد :


تسميته باسم حسن ،
كأسماء العبودية لله تعالى ، و أسماء الأنبياء و الأئمة عليهم السلام
.


حلق رأسه
.


ختنه ، على الطريقة
المعروفة ، و هو المسمى عند الناس " التطهير " .


العقيقة عنه إما غنماً
أو بقراً أو إبلا ً . . . و لها آداب خاصة .


خ 106 : و من السنة
الشريفة تعويد الأولاد على الصلاة و الصوم . . . حتى و لو صاموا إلى نصف النهار أو
أكثر أو أقل حتى يعتادوا عليه و يطيقوه . . . فإذا غلبهم العطش أو الجوع أفطروا
.


خ 107 : و كان حبيبي
رسول الله (ص) إذا أصاب أهله خصاصةٌ ، فقر و حاجة شديدان ، قال : " قوموا إلى
الصلاة " و يقول : " بهذا أمرني ربي " ، قال الله تعالى : " و أمرْ أهلك بالصلاة و
اصطبر عليها ، لا نسألك رزقاً ، نحن نرزقك ، و العاقبة للتقوى " .


خ 108 : و أما الدواء
الذي لا يحتاج إلى دواء آخر غيره و لا طبيب ، فهو كما عن رسول الله (ص) :


ماء المطر
.


تقرء عليه الفاتحةُ 70
مرة .


تقرءُ عليه " قل أعوذ
برب الناس " 70 مرة .


تقرء عليه " قل أعوذ
برب الفلق " 70 مرة .


تصلي على النبي و آله
(ص) 70 مرة .


تقول " سبحان الله "
70 مرة .


تشرب من ذلك الماء عند
الصباح و عند المساء سبعة أيام متتابعات .




سنن
النبي (ص) في آداب المائدة




خ 109 : كان النبي (ص)
يأكل أكل العبد ، و يجلس جلسة العبد ، و كان يأكل على الحضيض ، القرار من الأرض ، و
ينام على الحضيض .


خ 110 : و كان (ص) إذا
قعد على المائدة قعد قعدة العبد ، و كان يتكي على فخذه الأيسر .


خ 111 : و كان رسول
الله (ص) يلعقُ أصابعه إذا أكل .


خ 112 : و ما قُدم
لرسول الله (ص) طعامُ فيه تمر إلا بدأ بالتمر .


خ 113 : و كان (ص)
يأكل مع أهله و خدمه ( أهل الرجل : زوجته ) ، و مع من يدعوه من المسلمين . . . إلا
أن ينزل بهم ضيفٌ ، فيأكل مع ضيفه .


خ 114 : و كان أحبُ
الطعام إليه ، ما كان على ضفف ، ( تكاثرت عليه الأيدي ) .


خ 115 : و كان رسول
الله (ص) يحمد الله بين كل لقمتين ( يكثر من حمد الله عز و جل)


خ 116 : و كان رسول
الله إذا أفطر عند قوم ، قال : " أفطر عندكم الصائمون ، و أكل طعامكم الأبرار ، و
صلت عليكم الأخيار " .


خ 117 : و كان (ص) ،
إذا شرب تنفس ثلاثا ، مع كل واحدة منها تسمية إذا شرب ، يسمي باسم الله تعالى قبل
الشرب ، و تحميدٌ إذا انقطع ( يحمد الله تعالى ) ، و لا يتنفس في الإناء ، بل يبعده
عن فيه ( عن فمه ) ، ثم يتنفس ، صلى الله عليه و آله و سلم .


خ 118 : و كان (ص) إذا
شرب ، يمص الماء مصاً ( يشرب شرباً رفيقاً مع جذب نفسه ) و لا يعبه عباً ( لا يشربه
شرباً سريعا ً بلا تنفس ) و لا يختنث إختناثاً ( يخنقها و يتنفس فيها ) لأن
اختناثها ينتنها .


خ 119 : و كان (ص)
يأكل ما وجد ( دليل القناعة و الشكر و الأدب . . . و تعظيماً للنعم
).


خ 120 : و كان (ص)
يُحب من اللحم الذراع ، و يُعجبه العسل ، و يأكُلُ العنب حبة حبة ، و يأكل البطيخ ،
و يأكل التمر و يشرب عليه الماء ، و القثاء ( المقته ، وهي ثمرة تشبه الخيار )
بالملح ، و الهندباء و بقلة الأنصار "الكرنب" (الملفوف) ، و الرمان
.


خ 121 : و كان (ص)
تمرياً و هكذا كل الأئمة عليهم السلام . . . و روي عنهم : و شيعتنا يُحبُون التمر
لأنهم خلقوا من طينتنا .


خ 122 : و كان (ص) إذا
أكل سمى ( ذكر اسم الله عز و جل ) ، و يأكُلُ مما يليه ( ما قرب منه من الطعام ، و
لا يأخذُ الذي أمام غيره ) و يأكل بثلاث أصابع ( الإبهام و السبابة و الوسطى ) . .
. وكان لا يأكُلُ وحده .


خ 123 : و ما ذم
طعاماً أبداً ، فإذا أعجبه أكله ، و إذا كرهه تركه ، و لا يُحرمه على غيره ( ربما
كان مألوفاً لديه أو اشتهاه )


خ 124: و كان (ص) إذا
فرغ ، لعق أصابعه الثلاث التي أكل بها ( تكريماً للنعم و تعظيماً للمتبقي عليها ) .
. . و كان يلطع القصعة ( يلحسها ، أو يمص أصابعه من أثرها ) . . . و لا يأكل وحده
ما أمكنه ذلك .


خ 125 : و كان (ص) لا
يأكل الطعام الحار حتى يبرد .


خ 126 : و كان (ص)
يغسل يده من الطعام ، حتى يُنقيها .


خ 127 : و من السنة
الشريفة :


الوضوء قبل الطعام
.


و الجلوس على الرِجل
اليسرى .


و الأكل بثلاث أصابع و
لعقُها عند الانتهاء .


و غسلُ اليدين قبل
الطعام و بعده .


وضعُ البقل ( النباتات
العشبية التي يتغذى بها الإنسان ) على السفرة .


خ 128 : و قال رسول
الله (ص) :


لو أن مؤمناً دعاني
إلى طعام ذراع شاة ، لأجبتُهُ ، و كان ذلك من الدين ، و لو أن مشركاً أو منافقاً
دعاني إلى طعام جزور ( ما يذبح من النوق أو الغنم ) ما أجبته ، و كان ذلك من الدين
، أبَى ( من الإباء) الله عز وجل لي زَبَدَ المشركين و المنافقين ( أفضل ما عندهم )
و طعامهم .


سنن
النبي (ص) في الأموات و متعلقاته




خ 129 : كان النبي (ص)
إذا رأى من جسمه بثرة ( الخراج الصغير من الجسم ) ، إستعاذ بالله سبحانه و جأر إليه
، ( رفع صوته بالدعاء و التضرع ) و يقول لمن هون عليه : " إن الله إذا أراد أن يعظم
صغيراً عظّم ، و إذا أراد أن يُصغُّر عظيماً صغَّر " .


خ 130 : و كان (ص) إذا
تبع جنازة ، غلبته كآبةُ ، و أكثر حديث النفس ، و أقل الكلام .


خ 131 : و كان النبي
إذا أحزنه أمرٌ استعان بالصوم و الصلاة ، و إذا أُصيب بمصيبة قام فتوضأ و صلى
ركعتين ، و قال : " اللهم قد فعلت ما أمرتنا ، فانجز لنا ما وعدتنا " ، من استجابة
الدعاء و التصبر . . .


خ 132 : و من السنة أن
لا يدخل قبر أن لا يدخل قبر المرأة ، إلا من يراها في حياتها (محارمها )
.


خ 133 : و من السنة رش
الماء على القبر ، أن يستقبل القبلة ، و يبدء من الرأس إلى الرجل ثم يدور حول القبر
من الجانب الآخر ، ثم يرش على وسط القبر .


خ 134 : و من السنة
الشريفة رفع القبر أربع أصابع مفروجة ، حوالي 10 سنتم ، و أن يكون مسطحاً لا مسنماً
، أي غير مسطح بأن يكون مائلاً منحنياً . . .


خ 135 : و من السنة
صناعةُ الطعام لأهل المصيبة ثلاثة أيام ، تُرسلُ إليهم و أما الأكل عندهم فهو من
عمل الجاهلية .




سنن
النبي (ص) في الصلاة




خ 138 : كان رسول الله
(ص) إذا دخل وقتُ الصلاة ، كأنه لا يعرف أهلاً و لا حميماً ، فلا ينشغل بشيء عن
إقامة الصلاة .


خ 139 : و كان (ص) إذا
قام إلى الصلاة كأنه ثوب ملقى ، لخشوعه ، فلا يتحرك منه إلا ما حركته الريح
.


خ 140 : و كان (ص) لا
يؤثر على صلاة المغرب شيئاً إذا غربت الشمس ، أي يبادر إلى الصلاة .


خ 141 : و كان (ص)
يوصي بتسوية الصفوف في صلاة الجماعة و يقول " استووا و لا تختلفوا فتختلف قلوبكم "
.


خ 142 : و في النص : "
إنا تأمر صبياننا بتسبيح فاطمة عليها السلام ، كما نأمرهم بالصلاة ، فالزمه فإنه لم
يلزمه عبد فشقي .


( و تسبيح الزهراء (ع)
هو : 34 مرة الله أكبر ، 33 مرة الحمد لله ، 33 مرة سبحان الله )




سنن
النبي (ص) في السفر




خ 144 : كان النبي (ص)
يحمل معه في السفر : المرآة ، و المِكحلة ، و المسواك ، و المقراض ، و المشط ، و
قارورة الطيب ، و إبرة و خيوط .


خ 145 : و كان (ص) إذا
مشى يخطو تكفؤاً ،الهوينا ، فلا يتبختر ، و يتقلع ، كأنما ينحط من صبب (المنحدر) ،
و مشى مشياً يعرف أنه ليس بعاجز و لا كسلان .


خ 146 : و كان (ص) إذا
سلك طريقاً لم يرجع فيه ، يذهب من طريق و يرجع من آخر


خ 147 : و كان (ص) في
سفره إذا هبط ، سبح ، و إذا صعد ، كبر .


خ 148 : و كان النبي
(ص) لا يرتحل من منزل (من محطة في سفره أو مكان ما ) ، إلا و صلى عنده ركعتين ،
ليشهد عليه بالصلاة .


خ 149 : و كان (ص) إذا
ودع المؤمنين دعى لهم بالسلامة و الغنيمة ، و مما قاله " زودكم الله بالتقوى ، و
وجهكم إلى كل خير ، وقضى لكم كلّ حاجةٍ ، وسلم دينكم و دنياكم ، و ردكم إليّ سالمين
" .


خ 150 : و كان (ص)
يكره أن يسافر الرجل في غير رفقة ، و من السنة أن يخرجوا نفقتهم معهم
.


خ 151 : و من السنة في
دخول بيت الخلاء (المرحاض) الدخول بالرجل اليسرى قبل اليمنى ، و تغطية الرأس ، و
ذكر الله عز و جل .




سنن
النبي (ص) في الملابس




خ 152 : كان أكثر
ثيابه البياض ( لونها أبيض ) ، و تعجبه الثياب الخضر ( لونها أخضر)
.


خ 153 : و كان النبي
(ص) يحث أمته على النظافة ، و يأمر بها .


خ 154 : و كان (ص) له
عدة خواتم . . . نقش على أحدها : " محمد رسول الله "


ومكتوب على الآخر " لا
إله إلا الله ، محمد رسول الله " و كتب عل الثالث " صدق الله "


و كان (ص) يتختم
باليمين .


خ 155 : و كان (ص)
يكره السوداء إلا في ثلاث : العمامة و الخف و الكساء .


خ 156 : و من السنة
لبس نعل اليمين قبل اليسار ، و خلع اليسار قبل اليمين .


خ 157 : و كان (ص)
أكثر ثيابه البيض ، و كان له ثوب للجمعة خاصة ، يتزين به لأنه يوم عيد ، فيميزه عن
غيره من الأيام .




و
أخيراً : كان رسول الله قرآنا يمشي على الأرض ولما سؤلت السيدة عائشة عن خلق النبي
قالت كان خلقه القرآن

فهل
يكون القرآن سلوكا لنا



أخي الحبيب تقول الآية
: " لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر
الله كثيراً " .


و إذا لم تعمل أنت ، و
لم أعمل أنا بسنة نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه و آله و سلم


فمن يعمل بها
؟!!!


" أما وصيتي : فالله
لا تشركوا به شيئاً ، و محمد صلى الله عليه و آله ، فلا تضيعوا سنته . . أنا بالأمس
صاحبكم ، وأنا اليوم عبرةٌ لكم ، و غداً مفارقكم ، غفر الله لي و لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اخلاق النبي صلي الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأحباب :: «®°·.•¸°§ الاقسام العامة §°.•¸.°®» :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: